البيظان
الإستعباديين العنصريين الفئويين يتبادلون الأدوار دائما، ويلعبونه دور
ضحية علي مجتمع لحراطين والبولاري والسنوكي والولوفي و البمباري .يجتموعون مع الغير واعيون منا ويقولون له لا وجود للعبودية والعنصرية والجميع سواسييا،
ويجتمعون مع الواعيون منا ويقولونه له هنا قليل من حالات العبودية و الباقي مخلفات ، وكل ذلك سببه منظري العبودية والعنصرية (أزواية :وهم كلهم البيظان) وعندما تلتقي بزاوي يقولون لك نحن لا ذنب لنا ولا حول لنا ولا قوة سبب الحقيقي في ذلك كله هم (لعرب: وهم كلهم البيظان ) وعندما تلتقيه يقول لك زمن مجدنا قد ولي سبب الحقيقي هم( العسكر الذين يحكمون الدولة وهم كلهم من البيظان) وعندما تلتقي بالعسكري يقول لك لا نحن لا حول لنا ولا وقوة نحن فقط عبيد مؤمورينه من شيوخ القبائل (وكلهم من البيظان) و إذا عجزو عن إقناعك يأتي دور اليسار او اليمين او البعث او ناصريون حسب توجه الأغرب إلي عقليتك ،وهكذا يشتتوننا كي لا نجتمع
أبدا،ويمر الوقت دونه أن ندري ونورث العبودية والتهميش والقهر ودونية لأجيالنا المقبلة .
هم يستخدمون لعبة باس باس
RépondreSupprimer