ها
نحن قاب قوسين أو أدنى من الذكرى 54 لعيد الإستقلال الوطني ، وهي أيضا
الذكرى 54 لتزيبف الحقائق والتاريخ لصالح فئة وإقصاء فئات أخرى بفعل فاعل
ماكر ومخادئ .. سنشاهد ونسمع ونقرأ من وعلى شاشات وأثير ومواقع الإعلام
العنصري القبلي الفئوي الكثير الكثير من الكذب عن البطلات الوهمية للمقاومة
الخرافية التي غيب أبطالها الحقيقيين ، ودُرسنا بدلهم أبطال كرتونية ، ومن
هنا أحيي ؤلائك الأبطال الذين أستشهدو دفاعا عن هذا الوطن وغيبو عن
التاريخ وأستشهدت معهم أسماءهم وتحية إنعتاقية لسيدهم ذاك الشهيد الحرطاني
البطل قاتل #كبولاني ، وأعتذر هنا على عدم ذكر إسمه لأنه دفن معه وأُعطينا إسم قائده الذي كان يسير خلفه لا لشيئ سوى أنه ولد خيمة اكبيرة .رحم الله شهداءنا وبارك لنا ولكم عيد الإستقلال القادم وأعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركة ، ونطالب بكشف أساء الشهداء الأبطال الذين ضحو بحياتهم من أجل الوطن ل
كن المؤرخين لتاريخنا غيبوهم .. سقط القناع .
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire