عقدت المبادرة الحركة الإنعتاقية (لإيرا) مؤتمر صحفي في مقرها الرسمي بقيادة القياديان في لإيرا الدكتورآمدو تجان جوب نائب الرئيس و مسؤول عن الإعلام وناطق الرسمي الدكتور سعد لوليد إثر قمع القافلة العبودية المرخصة التي أنطلقت من بوكي بإتجاه روصو و كان المقرر وصولهم اليوم الثلاثاء وقد سافر الرئيس بيرام للقائهم في مدخل روصو حيث رفضت سلطاة دخول القافلة العبودية العقارية المرخصة إلي روصو فصرت القافلة علي دخول إلي روصو مبررة ذلك بترخيص الذي لديها الذي يخول لها دخول إلي المدينة قانونيا وقمعت بشدة من طرف الدرك والشرطة و الجمارك و أعتقلو كلا من
الرئيس إيرا بيرام داه اعبيد
نائب إيرا الرئيس ابراهيم بلال
جيبي صو رئيس منظمة كوتل جلي تاري
عابدين معطل عضو مكتب التنفيذي إيرا
خطري راحل رئيس لجنة السلام إيرا
صمب جاكانا عضو لجنة السلام إيرا
الشيخ فال عضو لجنة السلام إيرا
داه بوسحاب عضو منسقة إيرا
وآخرون
و محاصرة كل من
بلا توري مسؤول عن العلاقات الخارجية
محمد داتي عضو مكتب التنفيدي
عضو لجنة السلام محمد علوش
فيتيس شيخنه عضو مكتب الرياض
علين صو عضو منسقية انواكشوط
شيخ بابي عضو
و آخرون
ونظم مكتب إيرا روصو وقفة أمام الولاية صاحبها مسيرة في انواكشوط أنتلقت من ملتقي طرق كلينيك متجهة إلي إدارة الأمن قمعا بشدة و عنف بوابل من قنابل الصوتية ومسيلات الدموع و محاصرة مقر مبادرة الحركة الإنعتاقية (إيرا) تلي ذلك إختطاف دكتور سعد لوليد إلي وجهة مجهولة
ها
نحن قاب قوسين أو أدنى من الذكرى 54 لعيد الإستقلال الوطني ، وهي أيضا
الذكرى 54 لتزيبف الحقائق والتاريخ لصالح فئة وإقصاء فئات أخرى بفعل فاعل
ماكر ومخادئ .. سنشاهد ونسمع ونقرأ من وعلى شاشات وأثير ومواقع الإعلام
العنصري القبلي الفئوي الكثير الكثير من الكذب عن البطلات الوهمية للمقاومة
الخرافية التي غيب أبطالها الحقيقيين ، ودُرسنا بدلهم أبطال كرتونية ، ومن
هنا أحيي ؤلائك الأبطال الذين أستشهدو دفاعا عن هذا الوطن وغيبو عن
التاريخ وأستشهدت معهم أسماءهم وتحية إنعتاقية لسيدهم ذاك الشهيد الحرطاني
البطل قاتل #كبولاني ، وأعتذر هنا على عدم ذكر إسمه لأنه دفن معه وأُعطينا إسم قائده الذي كان يسير خلفه لا لشيئ سوى أنه ولد خيمة اكبيرة .
رحم الله شهداءنا وبارك لنا ولكم عيد الإستقلال القادم وأعاده الله علينا
وعليكم بالخير واليمن والبركة ، ونطالب بكشف أساء الشهداء الأبطال الذين
ضحو بحياتهم من أجل الوطن ل
كن المؤرخين لتاريخنا غيبوهم .. سقط القناع .
البيظان
الإستعباديين العنصريين الفئويين يتبادلون الأدوار دائما، ويلعبونه دور
ضحية علي مجتمع لحراطين والبولاري والسنوكي والولوفي و البمباري .
يجتموعون مع الغير واعيون منا ويقولون له لا وجود للعبودية والعنصرية والجميع سواسييا،
ويجتمعون مع الواعيون منا ويقولونه له هنا قليل من حالات العبودية و
الباقي مخلفات ، وكل ذلك سببه منظري العبودية والعنصرية (أزواية :وهم كلهم
البيظان) وعندما تلتقي بزاوي يقولون لك نحن لا ذنب لنا ولا حول لنا ولا قوة
سبب الحقيقي في ذلك كله هم (لعرب: وهم كلهم البيظان ) وعندما تلتقيه يقول
لك زمن مجدنا قد ولي سبب الحقيقي هم( العسكر الذين يحكمون الدولة وهم كلهم
من البيظان) وعندما تلتقي بالعسكري يقول لك لا نحن لا حول لنا ولا وقوة نحن
فقط عبيد مؤمورينه من شيوخ القبائل (وكلهم من البيظان) و إذا عجزو عن
إقناعك يأتي دور اليسار او اليمين او البعث او ناصريون حسب توجه الأغرب إلي
عقليتك ،وهكذا يشتتوننا كي لا نجتمع أبدا،ويمر الوقت دونه أن ندري ونورث العبودية والتهميش والقهر ودونية لأجيالنا المقبلة .
موريتانيا_ انواكشوط:وقفة نسائية علي خلفية تكفير الذي تعرض له لحراطين في خطبة الجمعة 24\10\2014 في مسجد السعودية من طرف إمامها احمدو ولد أمرابط (حبيب الشيطان) امام مسجد السعودية بعد صلاة الجمعة رددوه
ياحبيب ياشيطان لحراطين مسلمين
لالالا لا لتكفير لحراطين
لحراطين مية مية ضد الهجمة التكفيرية
لحر اطين مية مية ضد الهجمة البيظاني لحراطين مية مية ضد الهجمة العنصرية ياحرطاني يابولاري لا تصل ورء بيظانية يا وولوفي يا بمباري لا تصل ورء بيظاني حماسه حماسه لا لفقه نخاسه حماسة حماسه لا لفقه نجاسه
في
يوم الاثنين 27 اكتوبر 2014، أصدر قاضي التحقيق في الديوان السادس بمحكمة
نواكشوط، عيسى ولد محمد، ثلاثة أوامر بإحالة الإمام ابراهيم ولد جدو ويعقوب
ولد إنلل وبابه اتراوري إلى سجن دار النعيم في العاصمة نواكشوط
وينحدر
السجناء الثلاثة الأعضاء في المبادرة الانعتاقية، والمدافعون عن حقوق
الانسان، من مجتمع الحراطين السود المستعبدين الذين يعتبرون أغلبية في
البلد، لكنهم مظلومون ومهمشون.
وقد
فعل القاضي العربي البربري فعْـلته، تماما كما فعلها ضابط الشرطة القضائية
أحمد بابه ولد أحمد يوا، ووكيل الجمهورية مولاي اعلي ولد مولاي اعلي،
تضامنا مع مفتي موريتانيا أحمدو ولد لمرابط ولد حبيب الرحمن المعروف
بفتاويه المروجة لغلبة الجنس، ومواقفه الاسترقاقية الجلية، ومعاداته
للسامية، وعدم تسامحه حيال الأديان الأخرى، ودعواته المتكررة لاغتيال
المناضلين في التيار الانعتاقي.
وبسبب
حق فطري، لا علاقة له بثقافته أو أهميته الاجتماعية، يوجد هذا الرجل، منذ
سنوات، على رأس هرم السلطة الدينية بموريتانيا. وقد أحس بأنه جرح في كرامته
كنبيل لأن شخصا من أصل مستعبد (ابراهيم ولد جدو) تجرأ على الاعتراض عليه
وتفنيده علناً أمام الرعية المجتمعة خلفه خلال صلاة الجمعة.
وقد
أعلن أحمدو ولد لمرابط ولد حبيب الرحمن، أمام المصلين، أن كل تفاهم أو
تعاون أو تعاطف مع الكفار، اليهود والمسيحيين، هو بمثابة الردة والعار.
فعندما يمنح طواغيت اليهود والمسيحيين امتيازات وميداليات أو جوائز لأشخاص
مسلمين فإن هؤلاء يمرقون ويرتدون، مهددين بذلك البلاد ودينها.
وتابع
المفتي عبر مكبر صوت المسجد الجامع بالعاصمة نوكشوط: "إن من بيننا عصابة
منحها اليهود الجوائز عن طريق منظمات غير حكومية أو هيئات دولية تعمل لصالح
الديانة اليهودية. وإن هؤلاء الأشخاص يستحقون الموت حسب شريعة الله. ولقد
تأخرت الدولة كثيرا في تطبيق هذه العقوبة التي نصت عليها الشريعة".
وقد
أثار تفنيد الإمام ابراهيم ولد جدو للمفتي محاولة لسحله من قبل بلطجية
المسجد. ولولا اعتراض المصلين الحراطين ومئات المناضلين الذين قدموا للقيام
بواجبهم الديني في ذلك اليوم، لراح رفيقنا ضحية هذه المضايقة.
في
مساء نفس اليوم أوقفت الشرطة السياسية ابراهيم ولد جدو وعددا من مناضلي
المبادرة الانعتاقية. وفي يوم 27 اكتوبر أحيلوا إلى المحكمة بقصر العدالة
في نواكشوط تحت رقابة بوليسية مشددة.
وقد
اتهم وكيل الجمهورية وقاضي التحقيق المناضلين الشباب بالجنح والجرائم
التالية: "إزعاج المصلين، والتحريض على الكراهية والعصيان والعنف ضد قوى
الأمن". أما المفتي، صاحب الإهانات العنصرية والدعوة الصريحة للقتل على ملة
وبمنطق داعش وبوكو حرام، فلم يكن موضعا لأية متابعة.
من
جهة أخرى، فإن مناضلي المبادرة الانعتاقية، ومنذ الإعلان عن الخبر، ينظمون
مسيرة سلمية للاحتجاج داخل شوارع نواكشوط ومقابل قصر العدالة. إلا أن
الشرطة التي تدفقت بأعداد كبيرة، استخدمت ضدهم عصيّها وقنابلها الغازية
فأغمي على عدد منهم بفعل قمع مجاني غير مناسب. ومن ضمن الجرحى نذكر:
-السيدة فاطمة ممد،
-السيدة رايا ياتما،
-السيد جمال ولد امبارك.
الهيئات
الصحفية – باستثناء جريدة ورقية واحدة أو جريدتين وعدد قليل جدا من
المواقع الألكترونية- هلـّـلت في غالبية إذاعاتها وقنواتها، التي تصفها
الدولة والمجموعات المهيمنة بـ"الحرة"، لموقف المفتي والشرطة والقضاة. مع
أن كثيرا من هذه الهيئات تبث وتطنب في التمني على الدولة بالتعامل بأقسى ما
يمكن مع مناضلي إيرا. فحسب هؤلاء فإن التشكيك في قدسية المفتي يستحق عقابا
رادعا.
من
جانبنا، فإننا نوجه نداء إلى الخيّرين العادلين في موريتانيا وخارجها لرص
الصفوف من أجل الدفاع عن معتقلي الشرف، معتقلي الكرامة، معتقلي الشجاعة
وحرية التعبير، معتقلي التحدي أمام جبروت ووقاحة الدولة والمجموعات
المهيمنة الاسترقاقية. إننا نستنهض الوعي الصادق حيال صمت وتغاضي العالم
الحر والأفارقة والمسلمين عن آخر بلد في العالم يتسامح مع العبودية ويشجعها
ويعاقب مناوئيها.
وإننا
لنوجه نداء إلى كل المناضلين والمتعاطفين مع إيرا من أجل مواصلة وتوسيع
دائرة التعبئة المكثفة في كل مدن موريتانيا. ونقول للكل: "إن مكانكم
الحقيقي كنساء ورجال كرماء أحرار هو داخل السجن مع ضحايا التحرر، لكن
باحترام دائم لشعارنا المتمثل في خط العمل السلمي".
إن بقاء الرق كممارسة في ميدان الحياة بين المسلمين رغم ما اتخذه الإسلام
من أسباب لتجفيف منابعه ففتح أبواب العتق والمكاتبة والكفارة بأنواعها
للقضاء على الرواسب التي سبقته منه ,لأمر مريب , وان اعتماده كركن سادس في
مراجعنا الدينية كالدسوقي وبن عاشر وخليل حيث الحرية شرط في الشهادة
وصلاة الجمعة وفي الإمامة والعبد لا يكون وليا لنفسه ولا لغيره والأمة يقع
عليها سيدها دون عقد ولا مهر فتلد لكنها لا تكون أم ولد على عكس الآية
الكريمة فانكحوهن بإذن أهلهن واتوهن أجورهن بالمعروف النساء دون غيرنا من
أهل السنة والجماعة الذين لم يعودوا تبوبون على الظاهرة في كتبهم وفتاويهم
لاختفائها بفعل التطبيق السليم لتعاليم الإسلام أيضا الأمر يستوقف الجميع
ويدفع إلى السؤال إن كانت هذه المراجع والأمهات في عز ومنعة من دس وتحريف
الوضاعين (الإسرائيليات) كما حصل مع الحديث الشريف أيام جمعه .
لقد هذب الإسلام الرق الذي كان منتشرا قبله وحاصره تمهيدا للقضاء عليه في
شكل بديع من أشكال مقاومته حتى بلغ في أعلى درجات التنكر له ورفضه أن يتزوج
زيد بن حارثة وهو مولى بابنة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ترد آية
واحدة في كتاب الله الكريم تمجد الرق أو تحض عليه. لكن ما تحتفظ به
الذاكرة الجمعوية عندنا من موروث شعبي حول العبودية ومحاولات علماءنا
إلباسها لباس الدين مشابه إلى حد المطابقة لما جاء في كتب المسيحية ,
فالعبد في عرف البيظان ملزم بطاعة سيده لان ذلك من طاعة الرب ( جنة العبد
تحت أقدام عربيه) ونيل هذه الجنة يتطلب إبطال زواج العبد وتركة للزنا
والتكاثر المحرم , فالعبد الذي يتزوج دون إذن سيده فهو عاهر وزان كما جاء
في تبيين المسالك ج3 ,ص19 قال الخطابي (إنما أبطل نكاح العبد من اجل أن
رقبته ومنفعته مملوكتان لسيده وهو إذا اشتغل بحق الزوجة لم يتفرغ لخدمة
سيده وكان في ذلك ذهاب حقه فأبطل النكاح إبقاء لمنفعته على صاحبه) وهذا هو
نص ما جاء في رسالة بولس الرسول إلى أهل افسس (أيها العبيد أطيعوا سادتكم
حسب الجسد بخوف ورعدة في بساطة قلوبكم كما للمسيح ولا بخدمة العين كمن يرضي
الناس بل كعبيد للمسيح)
.
بل إن التطابق بين تسخير الدين في بلدنا لتبرير العبودية وبين ما يأتي به
القديس توما الاكويني الذي يعتبر احد أركان العقيدة الدينية المسيحية لمثير
للشك ومدعاة للبحث في أماكن التماس بين المصادر التي يستند إليها من يشرع
الرق عندنا باسم الدين ’والدين منه براء, وبين مصادر توما الاكويني أما
امتهان الأسياد عندنا للأرقاء وتأسيهم بما شهده المجتمع اليوناني فواضح
وجلي ,فما يخضع له الحراطين اليوم هو تماما ما ذهب إليه أرسطو في علم
الأخلاق من مبدئ التفريق الاجتماعي الذي يعتمد على التمييز الطبقي الذي ظل
معمولا به في المجتمع اليوناني لفترة طويلة
.
لقد كان الإسلام الديانة
السماوية الوحيدة التي لم تقر الرق أو تدعو إليه بل حاربته ومهدت للقضاء
عليه وكانت العدالة المطلقة والمساواة من المبادئ المقدسة في الإسلام لكن
إقصاء وتهميش الحراطين على أساس اللون وما يلاقونه من امتهان وحرمان بسبب
العرق في بلدنا مناف لفهم الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لهذه المبادئ
المقدسة حين اقتاد للقبطي من بن عمرو بن العاص والي مصر لما ضربه وقال
خذها وأنا بن الأكرمين فأعطى عمر السوط للقبطي وقال له اضرب به من ضربك
وضعها على صلعة عمرو فما ضربك ابنه إلا بسلطانه ثم قال رضي الله عنه قولته
المشهورة (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا).
في الامس كانت هناك وقفة أمام المسجد السعودي حيث يوجد حبيب الشيطان هذه
الوقفه أهم ما يميزها أن القائدات فيها نساء يا للعار نسائنا يقدن الوقفات
ورجالنا في صالونات ويتشدقون بأنهم الرجال وبأننا نساء فعلا أنه العار
بعينه نحن مللنا من برودة الرجال في هذه القضية فالقضية لو وجدنا من
يتحملها بصرامة لما وجدنا أصلا نحن فعلا نساءولا توجد امرأة الا وتفضل
الجلوس في المنزل وتحت الظل وأشياء أخري لاكن كل ذلك تركناه وراء
ظهورنارغبتا منا في المساهمة في هذه القضية التي نعتبرها أغلي قضية عندنا
فهنيئا الايرا بمناضلا تها اللواتي يفدين قضيتهم بكل غال والنفيس أيتها
المناضلات أهديكم مني اغلي تحايا والامتنان والعرفان فبارك الله فيكن ولا
لتكفير الحراطين ولا لتهميشهم الحراطين ميئة ميئه قا ضبون حماس حماس
لالفقه نخاسة الحراطين واقفون لا لتكفير الحراطين الحراطين قاضبون لتكفير
رافضون أيتها المناضلات المتمردات نضا ل ويستمر النضال والي الآمام
فى احدمساجد اخوتنا #ابولار
تحدث الامام عن حق الجار فاوردحديث نبي الرحمة صلوات الله عليه وسلم
:ماامن من بات شبعان وجاره جائع وهذالحديث ان لم تخن الذاكركان من
المقررعلى الصف الرابع اوالخامس ابتدائى الااننى وكانى اول مرةاسمعه ،لان
الامام لم يتدث ليظهرطلاقة لسانه بقدرما يريدان يغيرمن مسلكيات مجتمع جل
معاملته تنبنى على تصنع السخاء والورع الزائف ولواننا حقا اخوة حراطين بظان
وكورلماوجدبينا من لحراطين من يعيش هذالبؤس والاموال يجمعها امثال هؤلاء
من اامة وفقها ليحملوهاالى من تفصلهم معنا البحاروالانهاروعندهم من
غيرالمسلمين من اذااعطي عشرمايقدمه لهم لهؤلاء المعوزين لختفت هذه
المظاهرولوجدابناء الكبات وادواب التعليم والصحة التى لم يجدوامنها بعدغير
اظهارهم فى القنوات الوطنية وهم يمدحون ويلعبون الدبوس
ان أبناء حرطون في
موريتانيا منعوا من أبسط مقومات الحياة بل دفنوا أحياء ومع ذلك مازالوا يتطلعون
الي غد أفضل رغم ما يغع علي عواتقهم من حمل الثقيل الا أن ذلك لم يشفع لهم فهم
معزولون كأنهم ليسور من هذه الآرض بلي وأكثر من ذلك فهم من بناها لاكنه الظلم
البيظان وعدم قبولهم البني حرطون ومنعهم من تعايش معهم لاكن ذلك أصبح الضروري الان
الظرف تغير وأبناء حرطون تغيروا وأصبحوا واعون بدائهم العضال وهو البيظان
وعنصريتهم نعم البيظان الداء وعقبة نكداء في وجه تقدم هذه الشريحة المنسية كل
النسيانوالتي كلما أرتفع فيها الصوت ينادي بالحرية حاولوا بشتي وسائلهم
الدنيئة كبته اما بدعائهم أنه ليس من بني حرطون بل ينحاز هو اليهم بنفسه يا للعار
علي أبناء جلدتي كفاكم تلاعبا بشريحتكم فمن لها غيركم فهي لن تتقدم وفيها من يتهرب
حتي من اسمها فهذه قضيتكم جميعا فعليكم أن تجتمعوا جميعا الاجلها ان كنتم تريدون
لها تقدما والا فأعلموا أنها ستبقي في أعناقكم مهما تجاذلتم عنها نضال ويستمر
النضال
طالعنا المتثاقف و المتشاعر ولد اشد منذ أيام ، بمقال تحامل فيه وكعادته
وديدنه على الحركة الإنعتاقية و فكرها المناهض للعنصرية و الاستعباد ، ورغم
تعود كاتب المقال على الولوغ في فكر و اعراض و ثقافة الإنعتاقيين ، وتنطعه
و تنطحه في وجه اهدافهم النيلة و غاياتهم المشروعة من اجل الحرية و
اللإنعتاق ، متملقا بذلك لكل الأنظمة الرجعية و العنصرية و الإقصائية التي
حكمت البلاد منذ الإستقلال الى اليوم ، وهو المنتحل شعرا و ثقافة و ادبا و
مهنة صفة المناضل الثوري الحداثي التقدمي الوطني ، وهو الضحية المذبوح الذي
يضحك من الميت في تنصل و تنكر لو ضعيته الإجتماعية الظالمة التي و ضعه و
صنفه مجتمع البيظان العنصري فيها ، ولم يترك كاتب المقال فرصة الا وحاول من
خلها التدليس و تزوير الحقائق و نسج الأباطيل و صناعة الوهم و بيع الكلمات
، عساه يكون بذلك قد طفق ورقا يابسا على عقدة نفسية و إجتماعية لازمته منذ
صيرورته ، في وجه رياح الحرية و الإنعتاق الني لن تبقي ولن تذر للعنصريين
مكانا ، فراح الشاعر. ... و الشعراء يتبعهم الغاوون ... يؤلف في المدح و
التاريخ إنجازات ومكاسب للدكتاتور العنصري الفاشل كأسلافه ، ويتحدث عن
سيادة و أحقية مزعومة و مكذوبة لمجموعة البيظان على باقي مكونات الشعب
ساكنة الأرض الأصليين من الصونيكى و البولار و البمباري و لحراطين ، قبل ان
تطأها اقدام الغرباء المبشرين بالعبودية و النهب و الإغارة من العرب
الوافدين ، ليتحكم تحالف عربي بربري مطلقا على نفسه مجتمع البيظان في مفاصل
السلطة و دهاليز الحكم و الإدارة ، هادما لاهاديا ظالما لاعادل مسترقا لا
معتقا مخربا لابانيا مجهلا لا معلما مفقرا لا مسترا ، جير في سبيل ذلك
الدين و العقيد و الفقه و الشريعة و السنة المحمدية و القوانين الوضعية و
الدولة و الإدارة ، و الأقلام المأجورة و العقول المريضة العفنة بسرطان
الجهوية و القبلية و القومية الشعوبية ، وما الحقد الأسود الذي تحدث عنه
كاتب المقال المسيئ للحراطين و ابناء العبيد إلا نتاج كراهية و عنصرية و
غبن و تهميش دفين و تليد في نفس كاتب المقال و من هو على شاكلته و طوره من
البيظان العنصريين و الإستعباديين ، وما دعوته للأقلية البيظانية المتحكمة
في ارزاق و اعناق الأغلبية السوداء ، الا محاولة جديدة ألفنا أخواتها من
حين لآخر تصدر من الإستعباديين و العنصريين الجدد من نخبة البيظان ، في
محاولة بائسة و يائسة لتجديد نفسها والتستر على جرم أسلافها ،و الأن
المغلوب مولع بتقليدي الغالب فلا غروة ان يكون الضحية احرص من الجلاد على
قبر نفسه و الإسائة لغيره كما هو حال كاتب المقال المسيئ للحراطين و العبيد
المعذبين في الأرض الموعودة جلما ، وهو المدافع عن صاحب المقال المسيئ
للرسول الأعظم(ص) محرر العبيد و مخرج البشرية من الظلمات الى النور ، و ما
كتابة هذا المقال المسيئ و استنهاض همم البيظان الراكدة بسبب التخمة من
المال الحرام و تكفير امامهم لشعب لحراطين و إعتقالات اوكار امنهم
للمناضلين الإنعتاقيين و تهديد زعيمهم الأرعن و و زير شوؤن إسلامهم المزييف
و المفتري على الله و على الرسول ، الا جزء من المؤامرة الكبرى الإجهاض
المد الأسود و الوعي الإنعتاقي الحرطاني ، الذي يبدوا أنه بات يقض مضاجع و
مخادع العنصريين البيظان في موريتانيا ، لاكن هيهات ياول اشد لا الأرض أرضك
و لا أرض البيظان و لا الحكم سالم لك و لا للبيظان و لا سيادة دائمة لك
ولا لغيرك ، و الحقوق لا تموت و لا الجرائم ضد الإنسانية تسقط بالتقادم ،
ولا العبيد و لحراطين بغافلين عن ما تمكر و غيرك من رهطك ومن هو على شاكلتك
بهم ليلا و نهارا سرا و علانية ... و الله خير الماكرين ... وهو المستعان
به على الظالمين .
PrésidentBiramDahAbeida tenu une conférencedepresse au siègeofficieldel’Initiative pour la
résurgence du mouvement abolitionniste en Mauritanie (Ira), qu’il preside ould abeid a dit que l'esclavage etle racismeet les crimeshumanitairesest attachésinjustementet athéisme a l'islam de la tolérant par l’ethnique moure qui contrôlele payset le judiciaire,lafatwaet lesmosquées
Et
que nous sommesdans l’Initiative pour la résurgence du mouvement
abolitionniste en Mauritanie (Ira) quon n’es prêt pour cette guerredirigée versnous etsesconséquenceset nous restrons Inébranlabledans
ce paysetquon fuiras pas oudemander
l'asile a l'extérieur du pays
et
que ont affronteront tout qui utilisera les mosquéespour les convertit endes plates-formesde l'hypocrisieetde flatteretexpier lesmusèlement
est il a ajoutéque les imamsmaures et les policemauresdeet les jugemaurescomme ils ont décidé de transformer lesmosquéesenrepairespourlaliquidationd'une
race particulièreet ala confiscation
de leursespritset de se
abstenirde dire la véritédans
les mosque ,alors ilsseront
oblige a augmenter les prison
parce que nous avançonsavec nos camaradesqui ont été emprisonnés et parce qu'ils ont ditqueHabiboucheitan a menti lorsqu'il a hamlet les Harratines , et nous aussi dent l’Initiative pour la résurgence du mouvement
abolitionniste en Mauritanie (Ira) ont dit qu’il a mante et moi-même Biram je
dit qu’il a menti
letexte de la communique
Note d’alerte
Suite à son homélie pour la
prière du vendredi, 24 octobre 2014, au cours de laquelle il désignait, à la
vindicte publique, l’Initiative pour la résurgence du mouvement abolitionniste
en Mauritanie (Ira), le Mufti de la République Islamique de Mauritanie, Ahmedou
Lemrabott Habibou Rahmane, que l’Etat rétribue pour ses diatribes antisémites,
christophobes et racistes, a pu obtenir l’assentiment du chef de l’Etat et du
gouvernement mauritaniens car ses appels à sévir encore davantage, contre
l’ong des droits de l’Homme, la plus représentative sur le plan national et la
plus primée de la sous-région, bénéficient ainsi d’un début d’exécution, par
les services de sécurité.
1. Contexte
L’on se souvient, dès la fin du
prêche excommunicateur et vindicatif du Mufti, suivi de la réplique par des
fidèles, membres ou sympathisants d’Ira, la police politique mauritanienne
enclenche, une vague d’arrestations au sein des milieux Hratin et noirs,
favorables à la cause des esclaves et anciens esclaves. Successivement, l’imam
Brahim Jiddou, le pharmacien Alioune Abbass Sow, mais aussi Baba Traoré, Yacoub
Inalla et Saloum Vall, sont arrêtés dans lasoirée
du 24 octobreet inculpés, le
surlendemain, par le ministère public et le juge d’instruction de divers chefs
dont « perturbation de la prière, incitation à la haine, à la rébellion
et, pour Yacoub Inalla, agression contre force de l’ordre. »
Les média mauritaniens, dont la
majorité écrasante, est acquise au système de domination, ont magnifié
l’attitude du mufti et même nettoyé les versions sonores de son homélie, pour
en extraire le contenu délictueux ; parallèlement, ils diabolisaient Ira
et ses militants auxquels ils imputaient, comme d’habitude, des actes et propos
d’une virulence et d’une agressivité caricaturales, notamment envers la
religion. Dans la même lancée, des éditorialistes et des écrivains
arabo-berbères, demandèrent, aux autorités, de réprimer sévèrement IRA,
d’éradiquer le cancer qu’elle représente dans le pays et la société.
Il est à présent constant qu’aux yeux embués de la minorité maure au pouvoir,
toute contestation de l’ordre de caste et des privilèges de naissance relève
d’une sédition contre l’Islam. A ce titre, elle
appelle la coercition.
2. Développements
Le jeudi 30 octobre 2014, le
nouveau ministre des affaires islamiques de Mauritanie, accordait son soutien,
officiel au mufti de la grande mosquée de Nouakchott ; et, comme d’usage
de la part d’un pouvoir qui tient deux langages officiels, l’un en direction du
monde libre, le second à destination des segments réactionnaires de l’opinion,
le texte parut, seulement en Arabe, y compris sur le site de l’Agence
mauritanienne d’information (Ami :
Le ministre Ahmed Ehel Daoud,
défenseur de la légalité de l’esclavage en Islam, est aussi l’auteur d’une
fatwa exigeant la pendaison de Biram Dah Abeid, le Président de l’Ira et de ses
amis, quant ils avaient brûlé, de manière volontaire et symbolique en 2012, les
codes d’esclavage et de traite des noirs, considérés source de Charia, par les
milieux conservateurs. Ces livres, enseignés encore dans les écoles coraniques,
les écoles professionnelles de magistrats, administrateurs et officiers de
police judiciaire, rivalisent de détails sur les façons « licites »
(Ja’iz) d’abuser du corps de sa propre esclave, de la vendre, de la châtier ou
d’en partager la progéniture, au titre de l’héritage, ou de castrer un bel
homme de statut esclave, pour prévenir tout contact sexuel avec les femmes de
« bien-nées ».
Le lendemain, vendredi 31 octobre
2014, le Mufti, ainsi revigoré, consacre son prêche à son vieux contentieux
avec les abolitionnistes, membres d’IRA-Mauritanie ; il dira, d’emblée,
que le ministre des affaires islamiques, lui a transmis le soutien personnel du
chef de l’Etat Mohamed Ould Abdel Aziz (sic) ; ce dernier et son
gouvernement réitèrent leur ferme engagement à protéger ce qui relève du sacré
dans la société( sacré ici désigne tous les fondement de l’apartheid
arabo-berbère en vigueur en Mauritanie) ; il ajoute que le chef de l’Etat
et son gouvernement partagent les préoccupations des militants de
l’émancipation et vont aider à résoudre les problèmes posés ; en
dépit de la seule concession de son prône, le Mufti évite, soigneusement, de
citer les mots « esclavage, racisme, discrimination, droits humains,
injustice »… Apparemment édifié par sa première expérience du 24
octobre, il qualifia d’ « indécent », le discours des
abolitionnistes mais demanda, à ses disciples les plus zélés, de s’abstenir de
répondre par la violence, car rassura-t-il, « le ministre m’a assuré que
la police va s’occuper de ces activistes dés qu’ils prennent la parole ou
sortent de la mosquée, ce qui est préférable », ajouta t-t-il.
3. L’escalade
Cependant, à la fin de la prière,
Sabbar Houssein, un membre d’Ira, présent parmi les fidèles, exprima, haut et
fort, sa réprobation des propos du Mufti, relative à l’omission de l’esclavage,
du racisme et d’autres formes d’injustices qui gangrènent la société et l’Etat,
mauritaniens ; l’orateur fustigea aussi les appels répétés du Mufti
à la mise à mort des militants anti-esclavagistes, à partir de sa chaire de
premier imam du pays ; Sabbar Houssein dénonça l’exploitation, des
dizaines de familles esclaves, dans les propriétés foncières de cet imam,
situées aux environs de Lexeiba, région du Trarza, deux cent kilomètres à
peu près, au sud de Nouakchott, la capitale.
Tout de suite après, des éléments
de la police politique, en civil, se jetèrent sur Sabbar Houssein mais les
fidèles, parmi la communauté Hratin, le défendirent ; devant le risque de
confrontation généralisée, les policiers reculent et s’éclipsent ;
le lendemain, Sabbar Houssein disparait brusquement après avoir reçu un
appel, sois disant de la sœur d’un ami, membre d’IRA, qui se trouve en
prison ; elle disait avoir besoin de Sabbar Houssein, d’urgence ; il
sort pour aller à sa rencontre ; après trois jours de recherche, ses
camarades le découvrent, incarcéré dans le commissariat de la police
judicaire, quartier résidentiel de de Tevragh Zeina, à Nouakchott.
La stupeur d’Ira va s’accentuer
lorsqu’au cours de la nuit de dimanche à lundi 03 novembre 2014, trois
autres sympathisants s’avèrent introuvables ; le 31 octobre, ils prenaient
le chemin, en début d’après-midi, de la mosquée dite des Chourafa (nobles, en
Français), près du grand marché de Nouakchott ; l’imam de cet oratoire, Mohamed Abdellahi ould El Hacen,est connu pour ses appels au meurtre répétés, dans les
médias et sur son perchoir, contre les gens d’Ira-Mauritanie, en
particulier Biram Dah Abeid. Au cour de son prêche, l’imam Ould El Hacen s’en
est pris violemment à l’Ong IRA ; des sympathisants témoins de la scènepar exemple Werzeg Meyloud, lui répliquèrent, qu’IRA et ses membres sont loin des
qualificatifs qu’il leur prête; dès leur sortie du lieu de culte, les policiers
en civils les interpellent, discrètement et les conduisent dans un lieu
secret ; recoupements faits, il s’agit des locaux de police du quatrième
arrondissement, à Nouakchott. Le lundi 03 novembre 2014, le ministère
public mauritanien inculpe les détenus des chefs suivant : perturbation de
la prière, incitation à la haine, rébellion contre l’autorité. Sabbar Houssein,
membre avéré d’IRA est déposé en prison à Nouakchott, alors que les autres sont
libérés mais placés sous contrôle judiciaire ; avec l’emprisonnement de
Sabbar Houssein, le nombre des détenus d’opinion membres d’IRA-Mauritanie,
incarcérés dans les geôles mauritaniennes, s’élève à six personnes
4. Enseignements
Voici les faits vérifiés, à ce
jour. Ils instruisent, suffisamment, sur la privatisation de la religion par le
pouvoir d’Etat et le bloc conservateur, aux fins d’étouffer toute remise en
cause du statuquo et de perpétuer les privilèges de naissance ;
au-delà des justifications idéologiques, se reproduit, ici, une entreprise,
rodée, de pillage des ressources publiques, par des coteries ethniquement
homogènes et solidaires, sur l’essentiel, malgré l’atomisation des intérêts
tribaux. L’islam officiel constitue le dernier rempart de cette hégémonie, face
à la montée des demandes d’égalité, d’équité et d’éthique.
Ce faisant, Mohamed Ould Abdel
Aziz, Président de la république et champion auto-proclamé de la lutte contre
le terrorisme, favorise et renforce l’influence des segments tribaux
esclavagistes et obscurantistes, connectés à l’internationale
wahabo-salafiste ; cette tendance s’affirme au sein de la communauté
arabo-berbère où les tentations du repli sur soi et de la xénophobie
s’imposent, de jour en jour et couvrent les quelques voix progressistes. L’exemple
de la libération de jihadistes « repentis », qui rejoignent les
groupes armés du Sahel dès leur sortie de détention sans procès, rappelle les
rapports dangereux que Ould Abdel Aziz entretient, avec la mouvance ; il
en coûtera à la stabilité de la Mauritanie. Aujourd’hui, les deux camps
affichent leur unité, que soude une identique hostilité aux forces du
changement non-violent mais une telle association recèle, le germe d’une prise
de pouvoir par la fraction la plus obscurantiste, porteuse du projet de Bokoharam
et de l’Etat islamique en Irak et Syrie.
Le constat s’adresse aux
mauritaniens soucieux d’éviter, à leur pays, le basculement dans la barbarie
obscurantiste ; il interpelle, autant, sinon plus encore, les compatriotes
noirs, victimes historiques et désignées des manipulations de la religion, à
des fins d’impunité et de supériorité raciale. Enfin, les partenaires
stratégiques, s’il leur reste une once de discernement, prendront le temps, de
méditer la pertinence de leur engagement, dans cette Mauritanie-ci.