السجناء الحريةLes Prisonniers de la Liberté

samedi 2 mai 2015

رأي حر: مكافآاااااااات باااااااالسجون

الحلقة الأولي 
كان الحسن ابن اعبيد البركة احد أولئك الذين عاشوا الرق باشكاله والوانه عرف الرق منذ نعومة اظافره عاشه حقيقة وورثه كابر عن كابر عاش الرعب مع الرق وكان له سادة قاسية قلوبهم لايعرفون من الرحمة ولا الشفقة مثقال حبة من خردل ،كانوا من اولئك الذين تشبعوا من فقه النخاسة وسكنوا اسواقها ،قرر الحسن الهروب من ذالك الجحيم الي العاصمة ،سمع من مايتداول الناس ان العاصمة تسكنها كمية هائلة من الناس وان بها عدالة وجيش خليط من البيض والسود كماسمع انها قرية آمنة مطمئنة يتعايش سكانها بسكينة واحترام متبادل ، قرر المسكين الهروب اليها بعد ان قال له احد اصدقائه ان البشر في العاصمة كالنمل لكثرته وانه ان تمكن من دخولها لن يهتدي اليه احد وان من ذهب يبحث عنه مآله الضلال والتيه ،فر الحسن الي العاصمة ليتخذ له مسكن بجوار احد المساجد بمقاطعة السبخة تمكن بقوة عضلاته من اللحاق ببعض العمال الذين يمارسون اعمالاااا عضلية بعد فترة تزوج من مسكينة يشبه ماضيها ماضيه وحاضرها حاضره ، لم تكن افضل منه حالا كانت مسكينة ضعيفة البنية قليلة الحيلة ،اتخذت من بيع الطعام علي الشوارع وسيلة تمكنها من لقمة عيشها وعيش والدتها العجوز ،بعد حوالي العام من زاوجهما رزقت العائلة بنت سموها ،،ام كلثوم ،،تيمناااا بجدتها لأمها ،بعد عقد من الزمن اصبحت ام كلثوم بنت جميلة بارة بوالديها حيية وخجولة لم تكن تفارق امها وبالكاد تغمض لها عين دونها لم تتعلم ام كلثوم كما لم تخالط ابناء المدينة لتبقي كما امها خجولة وبلا مشاكل ودون اختلاط بالآخرين بعد فترة ضعفت والدتها واصبحت عاجزة عن القيام بمهامها لتعرض عليها ابنتها مساعدتها بالعمل عند احدي تلك العوائل الميسورة الحال لعلها تعيلهم وتتولي عنهم عناء ومشاق طلب اللقمة ،قبلت والدتها والدمعة لاتغادر عينها تحسرااا علي ماضيها الذي لم تتمكن فيه من الحصول علي مايجنب فلذة كبدها العمل في بيوت الناس ،عملت ام كلثوم في بيت احدي الأسر الميسورة في مقاطعة ،،لگصر ،، بعد اربعة شهور من العمل لم تتمكن المسكينة من استخلاص اكثر من راتب شهر واحد بعد جهد وعناء قررت ان تستعين بالشرطة ومن يستطيع مساعدتها من ذوييها ، لماعلمت مشغلتها بذالك استشاطت غضبااااا وارسلت الي الشرطة التي حضرت فورااا وصفدت البنت وذهبت بها الي مفوضية قريبة من المكان لتجد العائلة ملف متكامل يتضمن مامفاده ان ام كلثوم سرقت مجوهرات واموال قيمتها حوالي المليونين من الأوقية في جلسة اكثر غموضاااا من الملف حكم علي ام كلثوم بالسجن خمس سنوات نافذة لتنقل الي سجن بيلااا وبعد انقضاء المدة عادت لتمارس مهنة امها بيع الطعام علي الشوارع مبتعدة عن مساكن اصحاب النفوذ والمال والقلوب الخاوية من تقوي الله
غدااااا نذكر قصة اخري
والله ولي التوفيق

المدون : الأستاذ مصطفي بلال

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire