السجناء الحريةLes Prisonniers de la Liberté

mercredi 6 mai 2015

رأي حر: مكافآاااااااات بااااااالسجون

الحلقة الثانية
كانت ام لعبيد ،خادم عند احدي العوائل الإستعبادية كانت مؤمنة بقدرها كانت تظن ان الله خلقها لخدمة تلك العائلة التي وجدت ابويها يخدمانها كانت من أولئك الذين لاحظ لهم من العلم وكانت تحسب ان اكبر اجر يتلقاه العبد من ربه هو خدمة اسياده كانت متفانية في خدمتهم لاتعصي لهم امر كانت تقسم بهم لتثبت صدق ماتقول كانت تتفاخر بهم كلما ذكر احدهم امجاده او ذكر اسياده تستشيط تلك الفتاة اليافعة والتي لما تبلغ العشرين من عمرها وتقسم ان ماعلي الغبراء عائلة اكرم علي الله ولا اكثر علمااااا ولا مالا من اسيادها :آال فلان، كانت تظن ووفق ماحفظت من تلك الفتاوي التي يجود بها من يترددون علي تلك العوائل ميسورة الحال من فقهاء اعمي الجوع والجشع ابصارهم كان من خدماتهم التي يسدون لتلك العوائل ان يقولوا للعبيد ان الله يضاعف اجرهم بخدماتهم لأسيادهم وان اسيادهم يشفعون لهم عند الله يوم القيامة وان حقوق اسيادهم اوجب عليهم من حقوق والديهم وتاديتها اوجب من فرائض الله فتاوي بالمجان يتلقاها العبيد وتحظي بغبطة الأسياد فتجود اكفهم بماتلف من الثياب وما تيسر من الطعام ،.
علي حين غفلة من القوم السادة والفقهاء، ظهر الزعيم برام الداه اعبيد حرك قضايا كانت راكدة، هوت جدران الظلام وكان لزاما اعادة النظر في كل شيئ العبودية والفتوي ،،،خافت تلك العوائل الإستعبادية من سطوع النور علي ظلامها وظلمها طردت عبيدها او ابعدتهم ريثما يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود ، وكانت ،ام لعبيد من جملة من تم طردهم وابعادهم ،،صبت لعناتها علي برام وجماعته التي كانت تصفها بالعبيد الآبقين الذين اجرتهم اليهود والنصاري لينزلوا غضب الله علي عباده هاكذا كانت تقول تلك الفتاة المشبعة بفقه النخاسة وظلامها ،بعد فترة قررت العائلة التعاقد مع ام لعبيد علي اجر معلوم يتم دفعه كل ستة اشهر عادت ام لعبيد الي بيت سادتها بعد المدة المتفق عليها تبين ان الأجر ليس إلا خطة احتمت بها العائلة مخافة طرق بابها من طرف تلك المنظمة التي لاتتهاون مع هاكذا ممارسات حاولت العائلة الفقيرة عائلة ام لعبيد الحصول علي ما اوهمتهم به عائلة اسيادهم ،فتبين ان ذالك من الإستحالة بمكان لتدفع لهم مشغلة ابنتهم بعض الثياب البالية وقليل من الطعام رفضوا ذالك وطالبوا بمايحصل عليه السكوت ، مبلغ من المال ولو كان قليل ،بعد ايام من القيل والقال تبين ان ام لعبيد حامل كماتبين ان زوج مشغلتها او سيدها السابق كان يغتصبها دائمااااا قائلااا لها ان الله احل له ذالك وانها ان رزقت الولد سوف تكون حرة وان ابنها سوف يخلصها مماهي فيه اي تصبح سيدة كمشغلتها ،،طارت الأخبار لتتناهي الي مسامع المشغلة. التي ماكان منها الا ان استدعت الشرطة التي حضرت علي الفور ،لتصفد ام لعبيد وتنقلها الي المفوصية اعدت لها ملف مفاده انها سرقت. مجوهرات لتنقل الي سجن النساء في ظروف غامضة ، علمت حركة ايرا بالقضية من خلال السجينات حركت المياه لله درها ،،،،،اطلقت ام لعبيد في ظروف غامصة ايضاااا بعد ان علمت العائلة التي اتهمتها بالسرقة بالأمر. من خلال مسيري السجن واخذت ام لعبيد وعائلتها الي الريف بعد ان دفعت لهم مبالغ ووافقوا علي الصمت والهجرة الي البوادي .
اطلق سراح ام لعبيد قبل حوالي ثلاثة اشهر من اليوم كانت في سجن النساء في انواكشوط ومن يريد ان يتاكد يسال نزيلات السجن النسائي
غدااااا نذكر. قصة اخري
والله ولي التوفيق
الأستاذ و المدون الكبير مصطفي نزيه مصطفي

samedi 2 mai 2015

رأي حر: مكافآاااااااات باااااااالسجون

الحلقة الأولي 
كان الحسن ابن اعبيد البركة احد أولئك الذين عاشوا الرق باشكاله والوانه عرف الرق منذ نعومة اظافره عاشه حقيقة وورثه كابر عن كابر عاش الرعب مع الرق وكان له سادة قاسية قلوبهم لايعرفون من الرحمة ولا الشفقة مثقال حبة من خردل ،كانوا من اولئك الذين تشبعوا من فقه النخاسة وسكنوا اسواقها ،قرر الحسن الهروب من ذالك الجحيم الي العاصمة ،سمع من مايتداول الناس ان العاصمة تسكنها كمية هائلة من الناس وان بها عدالة وجيش خليط من البيض والسود كماسمع انها قرية آمنة مطمئنة يتعايش سكانها بسكينة واحترام متبادل ، قرر المسكين الهروب اليها بعد ان قال له احد اصدقائه ان البشر في العاصمة كالنمل لكثرته وانه ان تمكن من دخولها لن يهتدي اليه احد وان من ذهب يبحث عنه مآله الضلال والتيه ،فر الحسن الي العاصمة ليتخذ له مسكن بجوار احد المساجد بمقاطعة السبخة تمكن بقوة عضلاته من اللحاق ببعض العمال الذين يمارسون اعمالاااا عضلية بعد فترة تزوج من مسكينة يشبه ماضيها ماضيه وحاضرها حاضره ، لم تكن افضل منه حالا كانت مسكينة ضعيفة البنية قليلة الحيلة ،اتخذت من بيع الطعام علي الشوارع وسيلة تمكنها من لقمة عيشها وعيش والدتها العجوز ،بعد حوالي العام من زاوجهما رزقت العائلة بنت سموها ،،ام كلثوم ،،تيمناااا بجدتها لأمها ،بعد عقد من الزمن اصبحت ام كلثوم بنت جميلة بارة بوالديها حيية وخجولة لم تكن تفارق امها وبالكاد تغمض لها عين دونها لم تتعلم ام كلثوم كما لم تخالط ابناء المدينة لتبقي كما امها خجولة وبلا مشاكل ودون اختلاط بالآخرين بعد فترة ضعفت والدتها واصبحت عاجزة عن القيام بمهامها لتعرض عليها ابنتها مساعدتها بالعمل عند احدي تلك العوائل الميسورة الحال لعلها تعيلهم وتتولي عنهم عناء ومشاق طلب اللقمة ،قبلت والدتها والدمعة لاتغادر عينها تحسرااا علي ماضيها الذي لم تتمكن فيه من الحصول علي مايجنب فلذة كبدها العمل في بيوت الناس ،عملت ام كلثوم في بيت احدي الأسر الميسورة في مقاطعة ،،لگصر ،، بعد اربعة شهور من العمل لم تتمكن المسكينة من استخلاص اكثر من راتب شهر واحد بعد جهد وعناء قررت ان تستعين بالشرطة ومن يستطيع مساعدتها من ذوييها ، لماعلمت مشغلتها بذالك استشاطت غضبااااا وارسلت الي الشرطة التي حضرت فورااا وصفدت البنت وذهبت بها الي مفوضية قريبة من المكان لتجد العائلة ملف متكامل يتضمن مامفاده ان ام كلثوم سرقت مجوهرات واموال قيمتها حوالي المليونين من الأوقية في جلسة اكثر غموضاااا من الملف حكم علي ام كلثوم بالسجن خمس سنوات نافذة لتنقل الي سجن بيلااا وبعد انقضاء المدة عادت لتمارس مهنة امها بيع الطعام علي الشوارع مبتعدة عن مساكن اصحاب النفوذ والمال والقلوب الخاوية من تقوي الله
غدااااا نذكر قصة اخري
والله ولي التوفيق

المدون : الأستاذ مصطفي بلال