منذ أن ألهم الله الحركة الإنعتاقية و زعيمها بيرام الداه اعبيد ، إلى حرق الكتب الممجدة للإسترقاق و المشرعنة لهتك أعراض المؤمنات القانتات و الزنى بفتياة المسلمين الحرطانيات و لخدم و اكل أموال لحراطين و المستعبدين بالباطل ، تدور منذ تلك اللحظة التاريخية و المفصلية باكورة حرب فكرية و عقدية و ثقافية و سياسية و إجتماعية ، تتمحور رحاها حول الإجتهادات الفقهية الخاطئة و الظالمة التي أقدمت الحركة الإنعتاقية و زعيمها على حرقها ، بعد أن ظلت تلك الكتب و علمائها و تلامذتها الذين نهلوا من مستنقعها الآسن و قضاتها الذين يقضون و يحكمون بحكمها الجائر المفتري على الله تحرق أجدادنا و آبائنا و أمهاتنا و أرحامنا و أنسابنا و ماضينا و حاضرنا قرونا ، وحين قيض الله من بين أبناء العبيد و لحراطين من يكشف زيف و جور و تضليل و ضلال و بطلان و قصور تلك الكتب الجاهلية المجهلة بالحجة و البرهان و الدليل من الكتاب و السنة و الفكر المستنير ، تكالبت قوى الظلم و الظلام العنصرية البيظانية و أدواتها القمعية و مساطرها للاعدلية على أئمة الهدى و فقهاء الحق لحراطين و من تبعهم من رجال صدقوا ، بعدما عجز مريدي تلك الكتب و سدنتها و كهنتها البيظان عن مناظرة و مقالمة أئمة لحراطين الإنعتاقيين و مواجهة الحجة بالحجة ، و أنهارت أباطيلهم و ما و سوست لهم به شياطينهم و أنفسهم لأمارة بالسوء و نطقت به أفواههم الأكالة للسحت و المال الحرام و سطرته أيديهم المعتدية و لآثمة المقترفة للجرم العظيم إلا ما رحم ربك ،وحين إنكشف المستور و سقطت الفرية الكبرى و عجز أدعيائها عن الدفاع عنها أو تبرير خطاياها و ماجرته على الإسلام و المسلمين و العبيد و لحراطين من معانات و قهر و نفور ، لجؤا إلى أسلوب التكفير و القمع و الإعتقال في محاولات يائسة و مكشوفة للتستر على مالم يعد ستره ممكن أو متاح ، في ظرف لم تعد فية المعرفة و الوصول للحقيقة و سرعة التمييز و بداهة الإستنباط و التحليل و قراءة ما بين السطور حكرا على أبناء السادة من البيظان و دولة بينهم ، و على عجل المفزوع المنهار المدافع عن آخر قلاع غيه و طغيانه و تضليلة و إستغلاله ، تحركت أداة أمنهم السياسية العنصرية و شرطتهم للا قضائية ممثلة في المفوض سليل المدرسة الخليلية المحروقة ""احمد باب ولد احمد يور !"" مدعوما بقائد كتيبة قمع لحراطين المفتش ""السالك محمد محمود "" وقائد الكتيبة الميداني "" الشيباني ولد احمدو على إعتقال الإمام أبراهيم ولد جد و صحبه الكرام الشجعان ، وكالعادة تم تلفيق الملف و تكييف التهم الوهمية العنصرية السخيفة للمختطفين لحراطين خارج المساطر القانونية و اللوائح الإتهامية ، ليجدوا أنفسهم أمام النائب الأول لوكيل الجمهورية البيظاني "" ملاي أعل و لد ملاي أعل طالبا لهم الإيداع في سجن البيظان المخصص لكل من تسول له نفسه الزكية تحدي سلطة الإقطاع و الإستعباد في دولة البيظان الموريتانية ، ووسط هلع وذعر شديد و إستنفار أمني غير مسبوق يدل على ضعف و هشاشة سلطة العنصريين و شعورهم بقرب نهاية الظلم وحتمية إنصار أهل الحق ، وتحت ضغط شديد من المناضلين و المناضلات من الحركة الإنعتاقية و صمودهم ثلاثة أيام يصلون الليل بالنهار أمام وابل من الغازات و جولات من التضحية و الإستبسال الأسطوري الرائع ، قدم فيه أبناء العبيد و لحراطين المزيد من الضحايا بين جريح و مختنق بالغاز السام لتزداد قائمة أوسمة شرف العبيد و لحراطين "" فاطمة لمد ’ ريا ياتم ’ جمال أمبارك """ ، ويصدر قاضي تحقيق عدالة البيظان في الديوان السادس "" عيسى ولد محمد ""مذكر إيداع بحق أئمة لحراطين و مناضليهم ، و رغم أن كل من مربهم مناضلونا وكل من قمعهم و إتهمهم و أستجوبهم و أودعهم السجن كانوا بيظانا ، إلا أنهم لم ينتبهوا جميعا ""بوليسا سياسيا و مفوضين و شرطة قمع و نيابة عن البيظان وحدهم و قاضي تحقيق ، أنهم بسجن لحراطين يحررون العبيد و باتهام المناضلين الشرفاء الإنعتاقيين يحاكمون القضية و يدينون الفقه الخليلي النخاسي البيظاني ، فهنيئا لكم أيها المناضلون و المناضلات و هنيئا لكم أيها الأئمة الشجعان الصادقون و نحن إنشاء الله بكم لاحقون ...مع حننه أمبيريك و ببكر ياتمه و معكم ... و يستمر التحدي و النضال و التضحيات .
vendredi 31 octobre 2014
الحجة بالحجة !.. أم الحجة بالإعتقال و التكفير و العنصرية ؟ ***
منذ أن ألهم الله الحركة الإنعتاقية و زعيمها بيرام الداه اعبيد ، إلى حرق الكتب الممجدة للإسترقاق و المشرعنة لهتك أعراض المؤمنات القانتات و الزنى بفتياة المسلمين الحرطانيات و لخدم و اكل أموال لحراطين و المستعبدين بالباطل ، تدور منذ تلك اللحظة التاريخية و المفصلية باكورة حرب فكرية و عقدية و ثقافية و سياسية و إجتماعية ، تتمحور رحاها حول الإجتهادات الفقهية الخاطئة و الظالمة التي أقدمت الحركة الإنعتاقية و زعيمها على حرقها ، بعد أن ظلت تلك الكتب و علمائها و تلامذتها الذين نهلوا من مستنقعها الآسن و قضاتها الذين يقضون و يحكمون بحكمها الجائر المفتري على الله تحرق أجدادنا و آبائنا و أمهاتنا و أرحامنا و أنسابنا و ماضينا و حاضرنا قرونا ، وحين قيض الله من بين أبناء العبيد و لحراطين من يكشف زيف و جور و تضليل و ضلال و بطلان و قصور تلك الكتب الجاهلية المجهلة بالحجة و البرهان و الدليل من الكتاب و السنة و الفكر المستنير ، تكالبت قوى الظلم و الظلام العنصرية البيظانية و أدواتها القمعية و مساطرها للاعدلية على أئمة الهدى و فقهاء الحق لحراطين و من تبعهم من رجال صدقوا ، بعدما عجز مريدي تلك الكتب و سدنتها و كهنتها البيظان عن مناظرة و مقالمة أئمة لحراطين الإنعتاقيين و مواجهة الحجة بالحجة ، و أنهارت أباطيلهم و ما و سوست لهم به شياطينهم و أنفسهم لأمارة بالسوء و نطقت به أفواههم الأكالة للسحت و المال الحرام و سطرته أيديهم المعتدية و لآثمة المقترفة للجرم العظيم إلا ما رحم ربك ،وحين إنكشف المستور و سقطت الفرية الكبرى و عجز أدعيائها عن الدفاع عنها أو تبرير خطاياها و ماجرته على الإسلام و المسلمين و العبيد و لحراطين من معانات و قهر و نفور ، لجؤا إلى أسلوب التكفير و القمع و الإعتقال في محاولات يائسة و مكشوفة للتستر على مالم يعد ستره ممكن أو متاح ، في ظرف لم تعد فية المعرفة و الوصول للحقيقة و سرعة التمييز و بداهة الإستنباط و التحليل و قراءة ما بين السطور حكرا على أبناء السادة من البيظان و دولة بينهم ، و على عجل المفزوع المنهار المدافع عن آخر قلاع غيه و طغيانه و تضليلة و إستغلاله ، تحركت أداة أمنهم السياسية العنصرية و شرطتهم للا قضائية ممثلة في المفوض سليل المدرسة الخليلية المحروقة ""احمد باب ولد احمد يور !"" مدعوما بقائد كتيبة قمع لحراطين المفتش ""السالك محمد محمود "" وقائد الكتيبة الميداني "" الشيباني ولد احمدو على إعتقال الإمام أبراهيم ولد جد و صحبه الكرام الشجعان ، وكالعادة تم تلفيق الملف و تكييف التهم الوهمية العنصرية السخيفة للمختطفين لحراطين خارج المساطر القانونية و اللوائح الإتهامية ، ليجدوا أنفسهم أمام النائب الأول لوكيل الجمهورية البيظاني "" ملاي أعل و لد ملاي أعل طالبا لهم الإيداع في سجن البيظان المخصص لكل من تسول له نفسه الزكية تحدي سلطة الإقطاع و الإستعباد في دولة البيظان الموريتانية ، ووسط هلع وذعر شديد و إستنفار أمني غير مسبوق يدل على ضعف و هشاشة سلطة العنصريين و شعورهم بقرب نهاية الظلم وحتمية إنصار أهل الحق ، وتحت ضغط شديد من المناضلين و المناضلات من الحركة الإنعتاقية و صمودهم ثلاثة أيام يصلون الليل بالنهار أمام وابل من الغازات و جولات من التضحية و الإستبسال الأسطوري الرائع ، قدم فيه أبناء العبيد و لحراطين المزيد من الضحايا بين جريح و مختنق بالغاز السام لتزداد قائمة أوسمة شرف العبيد و لحراطين "" فاطمة لمد ’ ريا ياتم ’ جمال أمبارك """ ، ويصدر قاضي تحقيق عدالة البيظان في الديوان السادس "" عيسى ولد محمد ""مذكر إيداع بحق أئمة لحراطين و مناضليهم ، و رغم أن كل من مربهم مناضلونا وكل من قمعهم و إتهمهم و أستجوبهم و أودعهم السجن كانوا بيظانا ، إلا أنهم لم ينتبهوا جميعا ""بوليسا سياسيا و مفوضين و شرطة قمع و نيابة عن البيظان وحدهم و قاضي تحقيق ، أنهم بسجن لحراطين يحررون العبيد و باتهام المناضلين الشرفاء الإنعتاقيين يحاكمون القضية و يدينون الفقه الخليلي النخاسي البيظاني ، فهنيئا لكم أيها المناضلون و المناضلات و هنيئا لكم أيها الأئمة الشجعان الصادقون و نحن إنشاء الله بكم لاحقون ...مع حننه أمبيريك و ببكر ياتمه و معكم ... و يستمر التحدي و النضال و التضحيات .
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire